حفل استقبال على شرف الأسرة الثورية

بمناسبة إحياء ذكرى أول نوفمبر

30 أكتوبر 2013  

 

 

 

 

       

خص رئيس وأعضاء المجلس الشعبي الولائي كل من السيد عز الدين مشري والي الولاية وأعضاء من الأسرة الثورية بتكريم خاص بمناسبة إحياء ذكرى اندلاع الثورة التحريرية التي تزامنت بتجديد رئيس الجمهورية الثقة في السيد والي الولاية على رأس ولاية برج بوعريريج، هذه الالتفاتة الطيبة من قبل المجلس الشعبي الولائي ما هي إلا دليل آخر على روح الانسجام والتناغم والعمل الذي يسود علاقة المجلس الشعبي الولائي والمتدخلين المحليين بالإدارة وعلى رأسها السيد الوالي.

        السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي في كلمته ذكر بأمجاد والتضحيات الجسام التي قدمها الثوار والشهداء من أجل رفع الراية الوطنية وما ذكرى أول نوفمبر إلا نتاج هذه التضحيات مبديا بهذه المناسبة ابتهاجه على تجديد رئيس الجمهورية الثقة في شخص السيد عز الدين مشري على رأس هذه الولاية الفدية، مشيد في نفس الوقت بالعمل المنجز من طرف فخامة الرئيس طوال مساره منذ 1999 إلى اليوم وما حققه من أمن واستقرار، مذكرا كذلك بمجهودات السيد الوالي في المجال التنموي وفتح أبواب الحوار والاستماع لانشغالات المواطنين من خلال الاستقبالات اليومية لهم معرجا بعدها إلى الرهان الكبير الذي تعرفه الولاية في مجال الاستثمار من خلال تشجيع المستثمرين المحليين وغيرهم على تنفيذ مشاريعهم مذكرا بتعليمات معالي رئيس الحكومة في هذا الشأن من خلال قراءة متأنية لقانون المالية لسنة 2014 الذي أخذ ملفي الاستثمار والمنتج الوطني حيزا كبيرا في ذلك.

        السيد الوالي عز الدين مشري الذي ثمن هذا التكريم الرمزي مذكرا أن هذه الرمزية تزيده مسؤولية، لأن العمل قناعة وإيمان راسخ، مؤكدا في نفس الإطار أنه على دراية بكل صغيرة وكبيرة بهذه الولاية منذ أزيد من 24 سنة حيث كان وقتها رئيس لدائرة رأس الوادي وعلى معرفة ودراية بأبنائها المخلصين.

        معرجا بعدها إلى الحديث عن ملف الاستثمار الذي تعد ولاية البرج رائدة وطنيا بفعل استعدادات أبنائها لذلك وروح المقاولة التي يتمتعون بها وهذا هو سر نجاح هذه الولاية مع المرافقة الدائمة للسلطات المحلة التي وفرت لهم كل الظروف من خلال تسخير مئات الهكتارات من العقار لغرس مشاريعهم وتذليل العقبات أمام الطاقات الحية من أبناء الولاية وفي حديثه عن المجال التنموي ذكر السيد الوالي بالوعود التي قطعها أمام سكان الولاية والوفاء بذلك من خلال المنجزات التالية:

قطاع المياه:

-        تحسين طاقة المياه من خلال إعادة تهيئة الشبكة الرابطة بين عين زادة ومدينة البرج وهو ما سمح بتدفق عالي للمياه واستغلال أمثل من قبل المواطنين مع إعادة الاعتبار للشبكة الداخلية التي تعرف قدما وعديد التسربات.

-        تحويل مياه عين زادة إلى بعض الدوائر على غرار رأس الوادي، عين تاغروت وبئر قاصد علي.

-         تمكين مجانة وحسناوة من مياه السد عن طريق إعادة الاعتبار للشبكة.

-        انجاز مشروع تحويل المياه من تيلسديت بالبويرة إلى المناطق الغربية للولاية (دائرة المنصورة) بمبلغ قدره 1000 مليار سنتيم مع الشبكة الداخلية بمبلغ 100 مليار سنتيم هذا المشروع هو حاليا قيد الانجاز.

-        انجاز مشروع تحويل المياه من سد تيشيحاف (ولاية بجاية) إلى 08 بلديات من المناطق الشمالية للولاية.

-         انجاز تحويل للمياه من نقب المجاز (30ل/ثا) إلى 08 مناطق عن بلدية العش.

 

قطاع الكهرباء والغاز:

-         اقتناء محطة متنقلة للكهرباء لصالح دائرة المنصورة وهي في اللمسات الأخيرة قبل التشغيل لتحسين الكهرباء ببلديات المنطقة.

-         انجاز 70 محطة كهربائية عبر الولاية مما حسن الكهرباء عبر ربوع الولاية هذا الصيف.

-         إكمال خط KVIA60 الموجه إلى رأس الوادي.

-         انجاز خط بوقابة سطيف/البرج.

-         الانطلاق في خط الحاسي سطيف/البرج.

الغاز: تسجيل عمليات ربط البلديات المتقية 05 بالغاز الطبيعي مع استثمار مبلغ 100 مليار من ميزانية الولاية في إطار التوسعة لبعض المناطق.

الصحة:

انجاز العديد من التهييئات وإعادة الاعتبار لمؤسسات إستشفائية عمومية عبر الولاية منها:

-         قاعة الاستعجالات، تصفية الدم، مصلحة الإنعاش 12 سرير، وقاعة متخصصة VIP ، خلق مصلحة (ANAPATE) ومصلحة للأورام السرطانية.

-         التكفل بدعم القطاع بالأخصائيين مع انتظار التحاق هذه الأيام طاقم طبي (02) مختص في الأشعة.

-         مع قرب الانطلاق في إعادة الاعتبار لمصلحة طب الأطفال.

-         انهاء أشغال المستشفيين المتوقفين برج الغدير ومنصورة 60 سرير وخلق مصالح لتصفية الدم بها وتجهيزها.

-         السعي لتسجيل مستشفى 60 سرير ببرج زمورة.

-         إعادة الاعتبار للمصالح الاستشفائية عبر المناطق النائية ( بن داود نموذجا)

السكن:

-         توزيع ما يقارب 1000 سكن، إشراك المواطنين في عملية دراسة الطعون، إضفاء الشفافية على العملية، توزيع 179 سكن بالياشير في إطار برنامج الدوائر.

-         الانطلاق في انجاز ما يقارب 2700 سكن بالبرج (1950+750) فضلا عن حصة قدرها(450+350) بئر صنب وبرج زمورة، 1000 سكن بمجانة، 600 بالمنصورة.

-         انجاز 27 ألف سكن على مستوى الولاية.

-         قريبا سيتم توزيع السكن بكل من خليل، بئر قاصد علي ، عين تاغروت، برج الغدير، العناصر، الحمادية.

-         توزيع 12 ألف حصة سكنية ريفية وإضافة 1000 حصة جديدة توزع قريبا.

الجامعة: رغم التأخر الملاحظ في الانجاز إلا أنه من المنتظر قريبا الانطلاق في انجاز 6000 مقعد بيداغوجي، 3000 سرير وجدار إحاطة.

قطاع التربية:

-         رغم وجود مشاكل متراكمة إلا أننا في صدد إنجاز 11 ثانوية، 03 على مستوى سيدي امبارك ورأس الوادي والعناصر.

-         العمل رفقة أعضاء المجلس الشعبي الولائي من خلال خلق خلية لمتابعة مشاكل القطاع (التربية) ومعالجتها.

مجال الاستثمار: منح العقار الصناعي لمختلف المشاريع مع الحرص على التنويع في هذا المجال.

الفندقة: لدينا 11 مشروع قيد الانجاز و 07 سيتم الانطلاق بها قريبا.

صناعة الآجر: لدينا 11 مصنع آجر بالولاية جديد (06) عرفت الانطلاقة في الانتاج.

تشجيع صناعة المواد الغذائية من خلال خلق منطقة وقطب اقتصادي في هذا المجال برأس الوادي (منطقة صناعية 137 هكتار)

التهيئة:

سنة 2013 هي للتهيئة عبر المدينة والولاية، ورصدنا لذلك مبالغ معتبرة والأشغال تعرف وتيرة مشجعة عبر مختلف أحياء المدينة لتحسين وجهها.

-         تنظيف الأحياء من خلال المبادرات وتشجيعها.

-         تحسين صورة العمارات من خلال تهيئتها على غرار حي خميستي ، قرواش، 28 فيفري وحي ملعب 20 أوت.

-         التكفل بفك العزلة عن المناطق النائية من خلال انجاز مشاريع فنية على غرار الجسر الرابط بين الماين والولايات الثلاث.

-         استقبال المواطنين ومصارحتهم والابتعاد عن الوعود مع التكفل بالانشغالات وفق الإمكانيات المتاحة.

-         كما تناول الأمين الولائي للمجاهدين الذي ذكر الجميع بقيم نوفمبر والأعياد الوطنية المختلفة على غرار 11 ديسمبر، 17 أكتوبر، 20 أوت وغيرها التي تعد امتداد للثورة المطفرة وما إحيائها إلا اعتراف بمآثر الشهداء، حيث عاد بنا إلى ذكريات الثورة ومساهمة المواطنين في بناء لبنتها عن طريق المساهمة في دعم المجاهدين في شتى المجالات وتمويلهم وهو ما عجل بخروج الاستعمار الفرنسي من الجزائر.

وفي نهاية الحفل تم تكريم أعضاء الأسرة الثورية والسيد الوالي بهذه المناسبة